ملف العدد

الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس

العدد الرابع والعشرون
السنة السابعة/ أكتوبر - نوفمبر 2009


المعارضة الديمقراطية قلقة من تواصل الانغلاق السياسي .. والانتظارات محدودة

أقلام أون لاين - (خاص من تونس)

تعتبر الانتخابات في البلاد الديمقراطية حدثا بالغ الأهمية، تتغير بمقتضاه الخارطة السياسية للقوى الفاعلة في البلاد. تخرج أحزاب من الحكم وتدخله أخرى. وتعمل القوة الخاسرة على مراجعة مسارها وخياراتها، والاستعداد للانتخابات التالية، عبر إقناع الناخب بأنها الأقدر على تحقيق مصالحه. أما في تونس فالانتخابات تكاد تكون مناسبة عامة، الهدف الوحيد منها هو إعلان تزكية الوضع القائم، ومبايعة الرئيس لدورة جديدة، وتوزيع الفتات على قوى الديكور الديمقراطي المرضي عنها. فلا تغيير يعقب الانتخابات، ولا مفاجئات تتلوها، ولا انتظارات تسبقها. ما هو قائم قبلها يستمر بعدها.

مراسل أقلام أون لاين في تونس الزميل عادل الثابتي اتصل بالقوى الديمقراطية الفاعلة وببعض الشخصيات الوطنية، وأعد الملف التالي. وعلى الرغم من بعض التطورات التي أعقبت إعداد هذا الملف، قبل نشره، فإن تلك المواقف لم تزدها التطورات سوى مصداقية وتأكيدا:

ملف أعده عادل الثابتي

لمعرفة مواقف هذه الأحزاب وبعض الناشطين السياسيين توجهت لهم "أقلام أون لاين" بالسؤال التالي: كيف تقرؤون الوضع السياسي التونسي قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة؟ وفي أي وجهة يمكن أن يتطور؟ وذلك لمزيد تبيان مواقف هذه الأحزاب والشخصيات من الاستحقاق الانتخابي القادم، والإحاطة بالانتقادات التي تُوَجَّهُ إلى الظروف التي تجري فيها الاستعدادات لهذه الانتخابات، ولاستشراف رأيها في التطورات المحتملة للوضع السياسي في تونس بعدها.

الدكتور مصطفى بن جعفر الأمين العام للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات:
لا شيء ينبئ بأنّ البلاد ستعيش انتخابات تنافسية تتساوى فيها حقوق الأطراف المشاركة ويتساوى فيها مجال تحرّكها

أحمد إبراهيم، مرشح "المبادرة الوطنية" للانتخابات الرئاسية:
خيار المستقبل الحقيقي يبدأ بانتخابات تكون اسما على مسمى!

مية الجريبي، الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي:
الانتخابات التشريعية تدور في نفس ظروف الانتخابات الرئاسية وفي إطار ذات الانغلاق ورفض الآخر وأعراس المبايعة

علي العريض، الناطق الرسمي السابق لحركة النهضة :
البلاد في حاجة إلى إجراءات لتنقية المناخ العام .. والمستقبل لا يمكن التكهن به!

محمد القوماني، ناشط سياسي وحقوقي :
لا ننتظر مفاجآت والمعارضة تعاني مشاكل بين مكوناتها


© aqlamonline 2009