|
منذ
سقوط
الاتحاد
السوفياتي
كقوة دولية،
انفردت
الولايات
المتحدة،
أو هي تريد
الانفراد،
بموقع
السلطة
وبحقوق
احتكار
مصادر
الثروة في
العالم. وقد
جلب هذا
الانفراد،
ومحاولة
فرضه، عدة
تحديات على
العالم
العربي
خصوصا
والإسلامي
عموما
يصدر العدد
التاسع عشر
من أقلام
وقد حفت
بالساحة
العربية
والإسلامية
مجموعة من
الأحداث
المهمة
والخطيرة
على
مستقبلها
مثل الحرب
الأمريكية
الإسرائيلية
على لبنان
وانتصار
حزب الله
فيها ثم
التطورات
الخطيرة في
الوضع
الفلسطيني
أكان على
مستوى
الحكومة أم
على
المستوى
الشعبي
الصامد
الذي يعاني
في ظل دعم
أمركي مطلق
وتآمر دولي
وصمت عربي
من صلف
الاعتداءات
الصهيوينية
العنصرية
العمياء.
وكذلك
الشأن في ما
يخص الوضع
العراقي
المقاوم
والأفغاني
الذي أوصل
السياسات
الأمريكية
إلى مآزق
متعددة
وانكسارات
كان من
نتائجها
فشل
الجمهوريين
في
انتخابات
مجلس
الشيوخ رغم
المسرحية
التي
نسجتها
إدارة بوش
بمحاكمتها
لصدام حسين
ورفاقه،
هذه
المحاكمة
التي تحولت
أحداثها
إلى فرصة
لكشف حقيقة
المسرحية
وللتعبير
عن معاني
التحدي
والصمود
وفرت هذه
الأحداث
وتوفر فرصة
لمراجعة مجموعة من
المفاهيم
والمبادئ
العقائدية
المتعلقة
خاصة
بمفهوم
المقاومة
وبالعلاقة
بين
التيارين
الإسلامي
والقومي.
ولذلك
فإننا في
أقلام نفتح
الباب
لحوار هادئ
في هذه
العلاقة من
حيث واقعها
وآفاقها
ومن حيث
أسسها
النظرية
والعقائدية.
وبمهذه
المناسبة
فإننا ندعو
المهتمين
بهذا الملف
والمعنيين
به
للمساهمة
في هذا
الحوار
وقد
خصصنا في
هذا العدد
مجموعة من
المواد
لهذا
المحور
بالإضافة
إلى تناول
مجموعة من
القضايا
الأخرى
المتعلقة
بالشأن
العربي
عموما أو
بمجموعة من
القضايا
الفكرية
إضافة إلى
الاهتمام
بالشأن
التونسي
وما شابه في
الأسابيع
الأخيرة من
حملة على
الحجاب
والمتحجبات.
هذه الحملة
التي اختلف
فهمها بين
من يعتبرها
تواصلا
لسياسات
قديمة
للسلطة
وبين من
يراها
محاولة
لتغطية
ملفات أكبر
وتحويل
الأنظار
عنها حتى لا
تبرز إلى
الساحة
السياسية
من مثل
معركة
الخلافة
التي بدأت
أجواؤها
تؤطر كثيرا
مما
يتداوله
الشارع
السياسي في
تونس
|